موقع اشكرة |

خروج عائلات من مخيم الركبان إلى مناطق النظام بفعل الحصار

شوفي مافي

خروج عائلات من مخيم الركبان إلى مناطق النظام بفعل الحصار
أشكرة | المحرر - خاص 
خرجت عائلات من مخيم الركبان الحدودي مع الأردن إلى مناطق سيطرة النظام السوري، بسبب اشتداد الحصار المفروض على المنطقة.
 
وفي حديث خاص قال رئيس المجلس المحلي لمخيم الركبان، درباس الخالدي، إن عدة عائلات خرجت من المخيم إلى مناطق النظام السوري، في الأيام الماضية.
وأضاف الخالدي اليوم، الثلاثاء 26 من آذار، “يوميًا تخرج من خمس إلى ست عائلات إلى مناطق النظام السوري، وأحيانًا يتعدى الرقم إلى عشرة و12″، موضحًا “الخارجون رفعوا أسمائهم مسبقًا في إطار المصالحات”.
ويخضع مخيم الركبان لحصار، منذ حزيران 2018، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات الأسد، وزاد الحصار إغلاق جميع المنافذ الشهر الماضي لإجبار النازحين على الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.
وأدى الحصار الخانق على الركبان إلى شح في المواد الغذائية والطبية لا سيما حليب الأطفال والأدوية، إلى جانب غياب المحروقات في ظل البرد الذي تعيشه المنطقة.
وبحسب الخالدي، “أكثر العائلات التي تخرج إلى مناطق النظام لا يوجد لها شباب في سن الخدمة الإلزامية، ومعظم الأفراد كبار في السن”.
وقال إن النظام السوري احتجز عشر عائلات خرجت من المخيم منذ ثلاثة أيام في مدارس بريف حمص الشرقي.
ويأتي خروج العائلات في الوقت الذي تحاول فيه روسيا والنظام السوري الضغط على القائمين على المخيم والقاطنين فيه للخروج بشكل كامل، كونه يقع في الحدود التي تديرها أمريكا وفصيل “جيش مغاوير الثورة” على الأرض.
ويعيش في مخيم الركبان ما يزيد على 50 ألف نازح، بحسب الجهات التي تديره بينها “المجلس المحلي” و”الإدارة المدنية”.
وكان وفد للأمم المتحدة قد عقد اجتماعًا مع مسؤولي النظام السوري، في 24 من شباط الماضي، لبحث خروج المدنيين من المخيم إلى مناطق سيطرة النظام، وسط مطالب بإنشاء ممر آمن يسمح بالوصول إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري.
وسبق الاجتماع إعلان روسي، في 19 من شباط، عن افتتاح معبرين “إنسانيين” للخروج إلى مناطق النظام، ولكن وبحسب بيان “الإدارة المدنية”، حينها، فلم يعبر أي مدني منها، وسط اتهامات روسية للولايات المتحدة بمنع خروجهم ونشر الخوف بينهم.