موقع اشكرة |

وزير داخلية أردوغان "أكبر تاجر مخدرات"

ويكي ميديا

وزير داخلية أردوغان

أشكرة | متابعات 

كشف موقع سويدي، الخميس، أن أبرز مسؤول أمني في تركيا يشتبه في كونه "تاجر مخدرات"، حيث يستخدم مسؤولي الدولة كأتباع ومهربين له. وقال موقع "نورديك مونيتور" إن وزير الداخلية سليمان صويلو يشتبه في كونه أكبر تاجر مخدرات بتركيا، إذ ينظم عمليات تهريب المخدرات بالتعاون مع العديد من مجموعات المافيا، باستخدام مسؤولي الدولة.

جاء ذلك على لسان الصحفي التركي المنفي خارج البلاد، سعيد صفا، الذي قال إن استنتاجاته تستند إلى تصريحات تحصل عليها من وثائق قضائية. وطبقا للصحفي التركي، يعمل وزير الداخلية بالتنسيق مع منظمة إجرامية معروفة باسم "جماعة هكاري" لإدارة وتوجيه والسيطرة على شبكة تهريب المخدرات المحلية، بدءا من دخول المواد الممنوعة إلى البلاد على الحدود الشرقية وحتى شحنهم إلى الدول الغربية.

وتتكون جماعة هكاري من عناصر بمقاطعة ماردين القريبة، لكن يعملون بشكل أساسي في منطقة يوكسكوفا بمحافظة هكاري، وتقع قاعدة عملياتهم بالقرب من الحدود مع العراق وإيران.

 وأنشأت "جماعة هكاري" خط تواصل مباشر مع الوزير صويلو وتعتبره حاميهم وكافلهم، وذلك بعدما تخلصت من "جماعة يوكسكوفا" التي سبقتهم، وفق المصدر ذاته.

وقال صفا إنه عندما أعلن صويلو استقالته، أعربت الجماعة علانية عن استيائها خلال مكالمات هاتفية مسجلة، معبرين عن أملهم في ألا يقبل الرئيس رجب طيب أردوغان الاستقالة على الإطلاق، ليشعروا بأنه تم التخلي عنهم.

وعلى عكس أسلافه، يزور صويلو باستمرار منطقة هكاري والمناطق المجاورة بالمنطقة الحدودية مع الجنرال عارف تشيتن، قائد قوات الدرك، كدليل على دعمه ورعايته للعمليات غير القانونية.

وأشار "نورديك مونيتور" إلى أن تلك الزيارات، التي قدمت على أنها مراجعة للتدابير الأمنية واجتماع مع الجنود، هي في الحقيقة مجرد تمويه للتعامل مع عمليات التهريب.

وقال الصحفي التركي، الذي يعيش في كندا منذ اضطراره للعيش بالمنفى، إن تشيتن مرتبط مباشرة بجماعة هكاري، ويحصل كل شهر على مبالغ مالية ضخمة وهدايا لزوجته.

ولفت إلى أن محمد كمال آجار، السياسي القومي الذي وصفه بـ"سيئ السمعة" والوزير السابق، عنصرًا رئيسيًا في هذه العملية، إذ يوجه صويلو في المخططات غير المشروعة.

وأوضح "نورديك مونيتور" أن آجار ساعد في تسهيل عمليات التطهير الشاملة التي شهدتها إدارة الشرطة بدءا من عام 2014؛ لتمهيد الطريق أمام أنشطة أردوغان التجارية السرية التي أعيقت في بعض الأوقات عندما اعترضتها الشرطة وأجرت تحقيقات بشأنها وكشفت العمليات السرية وغير القانونية.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً