توسع الاحتلال التركي عبر ترميم المدارس في إدلب (صور)

شوفي مافي

توسع الاحتلال التركي عبر ترميم المدارس في إدلب (صور)

أشكرة – خاص

تستمر تركيا في تغيير معالم المناطق الواقع تحت سيطرة "المعارضة" المسلحة المدعومة من أنقرة، وتستخدم أكثر المظاهر الاجتماعية حساسية للإعلام من اجل إظهار صورة الاحتلال التركي كأنه المخلص الوحيد لسكان تلك المناطق.

وفي التفاصيل، علمت مصادرنا الخاصة أن عناصر من القوات التركية في إدلب كانوا قد حضروا "مراسم ترميم مدرسة للأطفال تدعى سلة الزهور" ورافق هذه المظاهر الاحتلالية تعليق العلم التركي على المدرسة والتقاط الصور مع الأطفال السوريين بحضور عناصر من مرتزقة أردوغان في المدرسة.

وبحسب ما زعم إحدى المواقع الإلكترونية الناطقة بالعربية لصالح توسعات رجب طيب أردوغان في سوريا، فإن القوات التركية وعبر وزارة الدفاع التركية، كانت قد أعلنت اليوم الأربعاء، أن الجيش التركي في سوريا يواصل أعماله الإغاثية "خدمة لأطفال سوريا وفي سبيل جعل سوريا وطنا آمنا مستقرا لأهله" بحسب زعم الوزارة.

وتعتبر هذه الخطوة، شكلاً من أشكال تقريب عناصر الجيش التركي إلى الأطفال لتتبلور في ذاكرتهم أن فكرة الوجود التركي، السبيل الوحيد المزعوم للاستقرار! في الوقت الذي تحتل فيه تركيا كل مناطق المعارضة عبر أذرعها من الفصائل المعارضة المدعومة من أنقرة وقطر.

وتدعي حكومة أردوغان أن "الجيش التركي في مناطق الشمال السوري، يحرص على ترميم وصيانة المدارس والمعاهد التعليمية، وكذلك المساجد والكنائس، ومحطات توليد الكهرباء والمياه (...) فضلا عن بنائه العديد من المستشفيات والمستوصفات الطبية، إلى جانب تعبيد مئات الكيلومترات من الطرق، دون إغفال الأعمال الإغاثية الطارئة وفق ما تقتضيه الحاجة" وهذا الترويج القذر الذي تستخدمه المنصات الإعلامية المحسوبة على "المعارضة السورية" شمال سورية، لا يعد سوى ارتهان رخيص للطاعة كما يطيع بشار الأسد سادته في إيران وروسيا.

أين تذهب حصص المساعدات الدولية التي تتسولها تركيا لمناطق سيطرة المعارضة، تحت مزاعم رعاية التعليم والطفولة؟ ولماذا تستخدم القوات التركية لتقوم بهذه المهام؟ في الوقت الذي تعاني منه "الإغاثة" من إسهال كبير في الجمعيات الخيرية والدعوية المدعومة من قطر في تركيا تحت يد جماعة الإخوان المسلمين، والتي كثيراً ما تتجار بأوجاع الطفولة والمشردين شمال سوريا.

 إدلب

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً