ما حقيقة ظهور رجل يدّعي النبوّة في دمشق؟

سقف الوطن

ما حقيقة ظهور رجل يدّعي النبوّة في دمشق؟

أشكرة | رصد - المحرر 

ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية صور لرجل يلبس ثوباً أخضر قيل أنها لرجل ادعى النبوّة في دمشق. لكن هذا الخبر غير صحيح، وإن كان الخبر الصحيح لا يقل غرابة بكثير، فهذه الصور التي سبق أن ظهرت في سياقات عديدة، مصورة في الحقيقة في إيران والرجل الظاهر فيها ادعى أنه المهدي المنتظر.

وبحسب خدمة تقصي الأخبار في وكالة "فرانس برس"، يظهر في الصور رجل بعباءة وعمامة خضراوين، جالساً في سيارة صفراء، أو يهم بالنزول منها، ويغطي وجهه بكمامة بيضاء. وجاء في التعليقات المرافقة "ظهور شخص بدمشق يدعي أنه مُرسل من الله".

وحظيت الصور بآلاف التفاعلات، في ظل موجة من الأخبار الغرائبية التي تظهر منذ سنوات في مواقع التواصل في العالم كلّه، والتي اشتدت وتيرتها في ظل تفشي فيروس كورونا في العالم. ومن بين هذه الأخبار الغرائبية منشورات مضللة تتحدث عن نهاية العالم، أو انتحارات جماعية لشعوب دول غربية، أو ظواهر طبيعية أو كونية مروعة.



ومن بينها أيضاً صور وفيديوهات لأمور حدثت بالفعل، إلا أنها أمور خارجة عن المألوف. واحد من هذه الفيديوهات يصور رجلاً في مصر يخطب في الناس قائلاً أنه المهدي المنتظر، وأن الله بعثه رسولاً إلى الدنيا كلّها. ولا يبدو أن الفيديو انتشر بسبب تصديق ادعاء الرجل، بقدر ما هو لتناقل الأمور الغريبة التي تحدث.
وأظهر التفتيش عن الصور باستخدام محرّكات البحث أنها منشورة في وقت سابق على أنها لرجل ادعى أنه الإمام علي بن أبي طالب في العراق، لكن هذه المنشورات ليست صحيحة أيضاً. بل نُشرت الصور مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2020 على مواقع إخبارية إيرانية رسمية، نقلت عن مسؤول محلي في مدينة بندر ماهشهر في محافظة خوزستان (جنوب غرب) أن الرجل الظاهر في هذه الصور إيراني ادعى أنه الإمام المهدي المنتظر، قبل أن توقفه السلطات الإيرانية.

وأُحيل الرجل إلى الجهات القضائية المختصة. ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن الرجل "حضر الى ساحة في مدينة ماهشهر وهو يرتدي زياً غريباً، زعم أنه إمام الزمان (أحد الألقاب المستخدمة للإشارة الى الإمام المنتظر)، وقام بالتدخين لفترة وجيزة مع بعض الناس قبل أن يغادر على متن سيارة أجرة"، وأنه تم توقيفه " بعد ساعات من ذلك". ونشرت له صورة تظهره قيد التوقيف.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً