تركيا تلمّع مرتزقتها مجدداً: أبوعمشة نموذجاً

شوفي مافي

تركيا تلمّع مرتزقتها مجدداً: أبوعمشة نموذجاً

أشكرة | خاص

يدير المدعو "أبو عمشة" فرقة "السلطان سليمان شاه" المحسوبة على قوات المعارضة السورية، والمدعومة من أنقرة، ونتيجة عمل هذا الرجل بشكل حثيث على تكريس الاحتلال التركي، وتنظيم صفوف المرتزقة في سوريا وليبيا وبلدان أخرى لصالح تركيا، تطالعنا أخبار مزعومة، اليوم، عن "تكريم" تلقاه من قبل "هيئة سياسية" في ريف حلب!
وبحسب مصادرنا، وجهت القوات التركية الموجودة شمال سوريا، عدداً من مرتزقتها في الأجسام السياسية المترهلة، لإقامة حفل تهريج بإشراف ما يسمّى "مجلس ثوار حلب" ليقدم لـ أبو عمشة "درعاً عليه العلم التركي إلى جانب علم الاستقلال الذي اعتمدته جماعة الإخوان المسلمين في سوريا لسرقة الثورة السورية" مذيلاً بشكر لرجل تركيا الذي سرق مؤخراً مستحقات جنوده لقاء "ما يقدمه للثورة السورية" حسب زعم المجلس.
وأكدت مصادرنا أن الهيئة العامة للثورية لمدينة حلب، أصدرا بياناً، تنصلت فيه من "الدرع" والتكريم الذي قام به مجلس يحمل اسم "مجلس ثوار حلب"، واصفةً المجلس بأنه "غير معترف به"، و واصفةً "أبو عمشة" بأنه "شخصية مرفوضة من الشارع الثوري".
وجاء في البيان الذي اطلع موقع أشكرة عليه ما يلي: "لطالما عانى الثوار من التشكيلات الصورية التي تدعي تمثيلهم بمسميات غير منطقية لا تتناسب مع حجم هذه التشكيلات، لتنسب أفعالها ومسالكها القاصرة للثوار بشكل عام، ومن ذلك ما حصل بتاريخ 8/6/2021، إذ قامت زمرة لا تمثل إلا نفسها بتكريم شخصية مرفوضة من الشارع الثوري، والتكريم للأسف باسم "مجلس ثوار حلب" وأغلب ثوار حلب لا يعرفون من يكون هذا المجلس أصلاً".

وأضافت: "أننا في الهيئة العامة الثورية لمدينة حلب نطالب كل التشكيلات بالكف عن ادعاء تمثيل ثوار مدينة حلب وعنونة تشكيلاتهم وتجمعاتهم بأسماء تتناسب مع قوام التجمع - والاجتماع من حقهم على كل حال. وعندها يمثلون أنفسهم بشكل واقعي ويتحملون مسؤولية أفعالهم وحدهم".
ويعد "محمد الجاسم" الملقب بـ "أبو عمشة" والذي يتزعم فصيل "لواء السلطان سليمان شاه" أحد أكثر الشخصيات إثارة للشبهات، إذ إن "الجاسم" المولود في قرية جوصة التابعة لمنطقة حيالين بريف حماة الشمالي عام 1987، تحول بين ليلة وضحاها من سائق لجرارات الحراثة "تركتور" والحصادات الزراعية قبل اندلاع الثورة السورية، إلى أحد أبرز قادة الجيش الوطني المدعوم من تركيا وصاحب السيارات والمرافقات وغيرها.
ولم يقتصر عمل "الجاسم" داخل سوريا فقط، بل امتدت أنشطته وأعماله إلى خارج نطاق الحدود بل وحتى خارج نطاق القارة الآسيوية نهائياً، حيث سبق أن تعهد باستقبال "خنساء حوران" المقيمة في الأردن والتي كانت على وشك الترحيل، حيث دعا الحكومة الأردنية حينها لترحيل "حسنة الحريري/خنساء حوران" إلى تركيا متعهدا بأنه "سيتكفل بالباقي" حسب زعمه.
كما امتدت أنشطته لتصل إلى الكاميرون، حيث نشر أحد الحسابات ويحمل اسم “سلامة الحسين” تغريدة على تويتر تضمنت شريطاً مصوراً لتوزيع مساعدات قيل إنها في دولة الكاميرون، وقد علق الحساب على الشريط قائلاً: "توزيع مساعدات على المدنيين في دولة الكاميرون من قبل قائد لواء سليمان شاه محمد الجاسم أبو عمشة"، هذا بغض النظر عن قتاله في ليبيا وأذربيجان لصالح حكومتي الوفاق الليبية والحكومة الأذرية.


ولطالما ادعى أبو عمشة أنه تركماني سوري وأنه ينحدر من عائلة تركمانية، إلا أن ادعاءاته اصطدمت بالعديد من التقارير التي أكدت أن "أبو عمشة" ينحدر من عشيرة النعيم العربية ولا علاقة له بالتركمان.
وحافظ أبو عمشة على وجوده كبيدق لخدمة القوات التركية وحركات توسعها شمال سوريا، فيما اتهم في تقارير صحفية بعمليات نصب واحتيال على مرتزقة سوريين كان قد جمعهم بأمر من تركيا للتحرك في مستنقعات أردوغان وحروبه المزعومة تحت راية الإخوان المسلمين وإسلامهم السياسي المزعومة.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً