وفاة إمرأة فلسطينية سورية قرب الحدود البيلاروسية و تكتم السلطات عن خبر وفاتها

التغريبة السورية

وفاة إمرأة فلسطينية سورية قرب الحدود البيلاروسية و تكتم السلطات عن خبر وفاتها

أمي نحن بخير فقط ادعي لنا . أخر كلمات  مهاجرة سورية فلسطينية قبل وفاتها والسلطات البيلاروسية تتكتم على خبر وفاتها .

توفيت المهاجرة السورية الفلسطينية  رجاء حسن حسن البالغة من العمر 43 عام قرب الحدود البيلاروسية البولندية.  رجاء أم لأربعة أطفال حيث يبلغ ابنها الاكبر 22 عام والابن الأصغر يبلغ  20 عام  ، غير مصرح لهم السفر مطلوبين للخدمة العسكرية . أما الاثنين الآخرين أطفال لم تكن تفكر المخاطرة بحياتهم .  زوجها مريض قلب  عاجز عن العمل . رجاء ضحت بنفسها وحاولت الوصول إلى أوروبا لمساعدة ودعم عائلتها بسبب  حالتهم وظروفهم المادية الصعبة في ظل أزمات وحياة اقتصادية وأمنية سيئة. 

في تسجيلات صوتية حصلت عليها مجموعة الإنقاذ الموحد قبل وفاتها وهي تطمئن عائلتها ووالدتها ( نحن بخير فقط ادعوا لنا ) بعد هذه رسالة أرسلت رسالة أخرى تقول فيها بان الطريق مستحيل و تريد الرجوع إلى مينسك من ثم العودة إلى سوريا .  

هذه هي الرسالة الأخيرة التي كانت بينها وبين عائلتها بعد فقدان الاتصال معها .  قررت رجاء والمجموعة  التي كانت برفقتها العودة إلى مينسك،   وعند محطة القطار في مدينة جرودنا القريبة من الحدود تم القبض عليهم من قبل الشرطة . بعدها تم نقلهم إلى مدينة Slonim  بعدها تم وضعهم في مخيم جديد خاص بالمهاجرين  .

أثناء ذلك كانت رجاء تمر بظروف صحية سيئة بسبب مكوثها في الغابة لعدة أيام بلا طعام أو شراب في أجواء باردة وطقس تصل درجات الحرارة إلى تحت الصفر . بتأريخ 08.11.2021 الساعة الواحدة ونصف بتوقيت دمشق رن هاتف العائلة وإذا بخبر ينبئهم بوفاة  رجاء حسن من قبل المجموعة التي كانت برفقتهم  . شكل ذلك صدمة وفاجعة على العائلة . حصلت مجموعة الإنقاذ الموحد على شهادات صوتية تؤكد وفاة رجاء من قبل الأشخاص الذين كانت برفقتهم . بعد نقلهم إلى الكمب بقو حوالي أربعة أيام حيث ازدادت سوء حالة رجاء . أثر ذلك تم نقلها على الفور إلى المشفى وتوفت ولم يستطيعوا إسعافها.  تم استدعاء الأشخاص الذين كانوا برفقتها إلى قسم  الشرطة للتحقيق معهم .  قامت الشرطة بالاتصال بالمشفى ونقل الجثة إلى المشفى . حاولت C.R.G أثر ذلك الحادث الاتصال بالمشفى فرفضت المشفى إعطائهم  أي معلومات  حول المتوفية  . وفي اتصال مع عائلة الضحية علموا بأنهم  تواصلو  مع سفير فلسطين والسفير السوري في بيلاروسيا وأخبروا العائلة أنهم  اطلعوا على تقرير الجثة في مدينة  Slonim  . وقالو حسب التقرير بأن الجثة لم تظهر عليها أي علامات تعذيب حسب ما نقل  . ويرجح او يعود السبب بوفاتها البرد والجوع لعدة أيام مما زاد سوء حالتها  الصحية . تنتظر عائلة الضحية موافقة  الخارجية السورية  لنقل جثمانها الى سوريا حسب ما نقل لنا .  في وقت نفسه ألغت شركة الطيران السورية رحلاتها إلى مينسك بسبب الوضع مع المهاجرين على الحدود البيلاروسية البولندية. وهذا جاء في البيان الرسمي الناقل الجوي. حيث سافر العديد من سوريين من بينهم السورية رجاء لكن خسرت حياتها قرب الحدود البيلاروسية البولندية بسبب الاوضاع الإنسانية هناك .

 

نقلاً عن : مجموعة الإنقاذ الموحد

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً