الفرقة الرابعة تعود لثكناتها من ريف دمشق بأوامر روسية

سقف الوطن

الفرقة الرابعة تعود لثكناتها من ريف دمشق بأوامر روسية

التغييرات جاءت بعد أخرى مماثلة لها في درعا الشهر الماضي

في تطور جديد فرضته التعليمات الروسية على النظام في سوريا، سحبت قوات الفرقة الرابعة، التابعة لماهر الأسد، بعض حواجزها من ريف دمشق، لتحل بدلاً منها نقاط أمنية تابعة للنظام.

في التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات الفرقة الرابعة انسحبت من 7 حواجز كانت تتمركز بها في ريف دمشق، 4 منها في الديرخبية وخان الشيح وزاكية بريف دمشق الغربي، و3 حواجز بمدينة مسرابا بالغوطة الشرقية.

حواجز المخابرات العسكرية تنتشر

وأضافت أنها توجهت بعد الانسحاب إلى ثكناتها العسكرية وسلمت الحواجز لشعبة المخابرات العسكرية.

كما أشارت إلى أن التحركات الجديدة جاءت بعد نحو 20 يوماً على انسحاب الفرقة الرابعة من حواجزها وتمركزاتها بمحيط درعا البلد وريف درعا الغربي.

فيما اعتبر مراقبون أن هذه الخطة جاءت ضمن جهود روسيا لإعادة أهم فرقة في قوات النظام والتي تعتبر جناح إيران في البلاد إلى ثكناتها، خصوصاً أنها أتت بعد انسحابات مماثلة في درعا جنوب البلاد.

انسحاب من درعا

يشار إلى أن الفرقة الرابعة كانت انسحبت قبل شهر (21 نوفمبر/تشرين الثاني) الماضي، من نقاط ومواقع عسكرية تابعة لها في ريف درعا الغربي.

وأفاد المرصد حينها بأن قوات الفرقة الرابعة انسحبت بشكل كامل من معمل الكتسروة ومنطقة الري، إضافة لانسحابها من مواقع أخرى بضواحي المدينة الغربية، بعدما دخلت قوات النظام إلى نحو 55 مدينة وقرية وبلدة ومنطقة في المحافظة لتطبيق اتفاق التسوية.

تسويات برعاية روسية

يذكر أن تسويات لنحو 6200 شخص مطلوب من المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والفارين منها والمطلوبين للأجهزة الأمنية، كانت أجريت بدءاً من درعا البلد مروراً بمناطق الريف الغربي والأوسط ووصولاً إلى مناطق الريف الشمالي والشرقي من المحافظة.

كما تسلمت أجهزة النظام الأمنية نحو 950 قطعة سلاح فردية، في حين افتتحت قوات النظام مركزا لاستقبال الراغبين بإجراء "تسويات" في وقت لاحق في قسم الشرطة بدرعا البلد.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً